- الحلقة الشبابية تندرج ضمن الأنشطة التي تقوم بها دوكاب خلال مشاركتها في مؤتمر الأطراف COP28، وتُظهر التزامها بممارسات الأعمال المستدامة من خلال الرقمنة
- محمد المطوع: إشراك قادة المستقبل من الشباب في مواجهة التحديات والفرص المستقبلية يبدأ من الآن
- معالجة فجوات الثقافة الرقمية ضرورة لتمكين القادة من مواجهة التحديات الملحة التي يواجهها العالم
دبي، 11 ديسمبر 2023: استضافت مجموعة دوكاب، إحدى أكبر مزودي حلول الطاقة المتكاملة وشركات التصنيع في دولة الإمارات العربية المتحدة، حلقة شبابية بعنوان “قادة المستقبل في عصر الرقمنة“، وذلك على هامش مشاركتها في مؤتمر الأطراف COP28، تحت مظلة وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة كشريك رئيسي لها، حيث التقى فيها الشباب المشاركون مع محمد المطوع، الرئيس التنفيذي لمجموعة دوكاب.
وأدارت الجلسة ميثاء شعيب، نائب الرئيس، للاتصال المؤسسي في مجموعة دوكاب، وتم مناقشة مواضيع متنوعة منها ضرورة تبني القادة نهج يتمحور حول الإنسان في أسلوب قيادتهم، وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تعزز الاتصال الإنساني بدلاً من أن تحل محله مستقبلاً، وسُبل استخدام التطورات التكنولوجية لتعزيز الاستدامة.
وقال محمد المطوع، الرئيس التنفيذي لمجموعة دوكاب: ” نؤمن في دوكاب أن الشباب هم قادة الغد، وأن إشراكهم في مواجهة التحديات والفرص المستقبلية يبدأ من الآن. فنحن بحاجة اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى قادة مستشرفين للمستقبل ولديهم فكر إبداعي، قادرين على مواكبة التطورات التكنولوجية والرقمية غير المسبوقة التي يشهدها العالم”.
وأوضح المطوع إنه “من الضروري أن يولي القادة اهتماماً أكبر للذكاء العاطفي، ذلك أن مراعاة مشاعر أفراد الفريق يبني معهم صلات لا يمكن للتكنولوجيا أن تحل محلها”.
وعرض الرئيس التنفيذي خلال الجلسة الصفات القيادية الأساسية اللازمة لتعزيز مستويات العمل الجماعي والاتصال والإنتاجية في البيئة الافتراضية. وقال بهذا الخصوص: “ينبغي أن يكون لدى القادة تصورات واضحة، وأن يقدموا التعليمات المناسبة ويتأكدوا من فهم أفراد الفريق لأدوارهم ومسؤولياتهم”. وأضاف المطوع أنه ينبغي على القادة أيضاً معالجة المخاوف المتعلقة برفاه الموظفين، وتسهيل عمليات صنع القرار لضمان شمول جميع الأصوات، ومساعدة أفراد الفريق في إدارة وقتهم بكفاءة.
قال ثابت الرمسي، مدير مصنع في دوكاب ورئيس مجلس شباب “دوكاب”: “جاء الهدف من تشكيل مجلس الشباب في دوكاب في المقام الأول، إيمانا من المجموعة بأهمية دور الشباب في دفع العمليات التنموية كافة قدماُ، وترك بصمة واضحة بفكر واعد ومبتكر، وتأتي الجلسة الشبابية ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف COP28 امتداداً لما يهدف إليه المجلس من إشراك الشباب في طرح الأفكار المبدعة والجديدة كلياً خاصة في القطاع الصناعي، والمشاركة في رسم ملامحه في المستقبل، التي تعتمد على الاستدامة والرقمنة”.
تشكيل المجلس خطوة مهمة فهو مؤشر على بداية مرحلة جديدة تتيح للشباب المشاركة الفاعلة في عملية صنع القرار، بالإضافة إلى كونه منصة مهمة للتلاقي وتبادل الأفكار في مجال العمل والتعريف بالمواهب والقدرات المختلفة. ونحن على ثقة بأن هذا المجلس سيكون له دور إيجابي مؤثر نظراً لقدرة أعضائه على تحقيق الإضافة النوعية، وطرح العديد من المبادرات والأفكار التي ستعزز من الأجواء الإيجابية في بيئة العمل”.
وأكدت الحلقة الشبابية ضرورة معالجة فجوات الثقافة الرقمية لتمكين القادة في نهاية المطاف من مواجهة التحديات الملحة التي يواجهها العالم، ولا سيما على صعيدي البيئة والاستدامة، ودعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة؛ ذلك أن تطوير المهارات الرقمية للقادة يمكّنهم من توفير التكنولوجيا لشريحة أوسع من الجمهور – وكلاهما من المتطلبات الرئيسية أصلاً في التعليم وسوق العمل وتزداد أهميتهما بمرور الوقت – مما يدعم تحقيق الهدفين الرابع والثامن من أهداف التنمية المستدامة في توفير وصول متساوٍ إلى التعليم الجيد وتوفير العمل اللائق ونمو الاقتصاد.
وختاماً، أشار المطوع إلى أن المعرفة الرقمية تشجع ثقافة الابتكار عبر تمكين الموظفين من استكشاف أفكار جديدة، وتجربة التقنيات، والمساهمة في تطوير حلول إبداعية يكون لها تأثير إيجابي على قوى العمل في المستقبل.